الاسم: محمود الداوود
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

اوباما يقود نهجا جديدا لأمريكا.. فهل ينجح أم تجهض حساباته؟
محمود الداوود
أوضح الرئيس الامريكي باراك اوباما سياسته الداخلية والخارجية في خطاب واضح ومقتضب خلال حفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية فقد اكد على سعيه لانقاذ امريكا باتجاهين : الاول: الاتجاه الداخلي الذي يتطلب الجراة في معالجة الازمة المالية التي وقعت فيها الولايات المتحدة الامريكية واقراره بان امريكا في تراجع، والثاني: توجهه الى العالم الاسلامي بكلام يؤكد فيه حرصه على ان تصبح امريكا صديقة للشعوب ، وهذا ما كنت اشرت اليه في مقال سابق من خلال (الرأي) حين قلت ان امريكا ستقدم في عهد اوباما على امرين هامين جدا ، اتضحت معالمهما بعد خطاب اوباما، الاول توقع داخلي للخروج من الازمة الاقتصادية ، والثاني انفتاح على العالم لتبييض الصورة السوداء التي رسمها جورج بوش وسببت كرها لامريكا لا مثيل له.
اوباما في خطابه بدا واثقا من نفسه قويا ولديه اصرار وحماسة (الشباب) وفيه عنفوان مواليد برج (الاسد) ، سواء اختلفت ام اتفقت معي اخي القارئ حول هذا الت
ماذا بعد غزة؟
محمود الداوود
تدخل الحرب ضد المقاومة الفلسطينية في غزة مراحل متقدمة هذه الايام خاصة بعد صدور قرار مجلس الامن رقم 1860 ، وخاصة بعد ان اعلنت (اسرائيل) على لسان نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ان الانتهاء من الهجوم بات قريبا! كما ان التحركات الدبلوماسية اخذت تتكثف في عدة عواصم عربية واجنبية، مع ورود اخبار عن احتمالية عقد مؤتمر قمة عربي، بشكل ما في الكويت، وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي العربي والاسلامي والعالمي.
العدو الصهيوني كثف من قصفه وزاد من تركيزه مع استخدامه اسلحة خطيرة وفتاكة بهدف (قتل) اكبر عدد ممكن من المقاتلين الفلسطينيين، وبالمقابل نجد صمودا ثابتا على الارض، حتى الان، من قبل المقاومة الفلسطينية لمقاتلي حماس، مع توغل عسكري اسرائيلي في بعض المدن او اطرافها.
الملاحظ في هذه الحرب ان الخطاب الاعلامي لكلا الطرفين المتواجهين في المعركة هو خطاب اعلامي موجه ليس كله كذبا وليس كله صادقا ايضا، والسبب ان العامل النفسي ضروري جدا لتعزيز الثقة بالنفس لدى مقاتلي كل جهة ومن اجل تخويف الطرف الآخر ايضا، مع وضع الاعتبار للفرق بين القوتين المتواجهتين.. هذه هي الصورة العامة لما يجري حاليا ولكن تبقى الاسئلة القائمة والحائرة: ماذا بعد هذه الحرب؟ وما هي النتائج المتوقعة لها؟ وما امكانية احداث تغيير على الارض بسببها؟
قبل الاجابة عن هذه الاسئلة ما هو المشهد على ارض الواقع؟ كلنا نعلم ان القوات الاسرائيلية دخلت بعض جوانب غزة وتوغلت في بعض الاماكن وفشلت في توغل اماكن اخرى، لكن نيرانها وصلت الى اماكن عميقة جدا في القلب، كما انها استطاعت قصف العديد من المواقع والانفاق المهمة لحماس، رغم تاكيدات حماس انها لا تزال قوية، فهنا لا تعنينا القوة والثبات انما يعنينا الاسلحة المساندة للثبات ، ولا اقصد الصواريخ والبنادق والرشاشات انما اقصد الانفاق والمواقع المدنية التي تضررت، ورغم انه لا يوجد شيئ واضح ومؤكد الا اننا لا نستطيع انكار وجود اضرار جسيمة وقعت على الارض في غزة، هذا الواقع (الذي استعدت له حماس للمواجهة منذ اشهر ومنذ حرب “الفرقان”) يجعلها تعيد ترتيب الكثير من اوراقها، وبالتالي سيؤثر على خطابهل السياسي والاعلامي و(التفاوضي) وهذا ما ستكشفه الايام القادمة وبالذات الايام التي ستلي وقف الحرب، وليس بالضرورة ان يكون التغيير سلبيا، الامر الآخر يتعلق بالقوات الغازية فهي وضعت خطة تحقق لها بعض الاهداف وتجنبها الخسائر، لكن هذه الخسائر وقعت، فهناك قتلى وجرحى لا زالت ارقامهم متناقضة، ولا زال هناك تعتيم على اعدادهم الحقيقية، وكل طرف متقاتل يعلن غير ما يعلنه الطرف المقابل، وهذا ضمن الحرب النفسية، لكن المؤكد ان توغلا اسرائيليا لبعض المناطق داخل مدن غزة لا يمكن ان يحدث دون وقوع خسائر في القوات الاسرائيلية ، ومهما بلغ حجمه فهو بالتاكيد يؤثر في معنويات الجنود الاسرائيليين لانهم يشاهدون ما يحدث ولا ينتظرون الانباء الرسمية.
ايضا علينا ان لا ننسى او نتناسى الدبلوماسية العربية التي حققت نجاحا نوعيا باستصدار قرار مجلس الامن 1860 دون ان تعطله (امريكا) بالفيتو، وربما هذا الانتصار العربي لم يستثمر جيدا من قبل حماس من وجهة نظري.
وايضا لا بد لنا من التوقف قليلا عند ما يجري في مصر من مباحثات بين وفد من حماس والمخابرات المصرية ووفد تركي لمناقشة اوضاع غزة والبحث بالذات في المبادرة المصرية.
وفي زاوية اخرى لا بد من ملاحظة ان محمود عباس انتهت ولايته كرئيس فلسطيني، ورغم اعتراف كل الدول العربية به رئيسا حتى بعد انتهاء ولايته الرسمية بناء على قرار اتخذ مؤخرا بسبب (الانقسام الفلسطيني) فان هذا سيلعب دورا هاما في الكثير من الاحداث القادمة سواء على صعيد المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية او على صعيد الحوار الفلسطيني الداخلي، لان الحوار سيكون مع من؟ هل مع الرئيس الحالي؟ ام مع رجل كان رئيسا، ولو من وجهة نظر حماس وحدها ، وهي القوة الموجودة على ارض الواقع في غزة.
هذا المشهد العام يجعل المحلل السياسي يحتار فيما يمكن ان يحدث .. لان (اسرائيل) حققت بعض الاهداف او النتائج في هذه الحرب والتي يمكن ان نجملها فيما يلي:
1-
بالقندرة….!!
محمود الداوود
وهكذا كانت وداعية بوش.. بالقندرة.. وبالجوز!! وبغض النظر عن (شرعية) القاء الحذاء من عدمه فان هذه الوداعية ستبقى مدى الحياة، لرئيس أساء احترام الآخرين وأساء بجيوشه السلوك الانساني، هذا الرئيس الذي أهان أمريكا ورفس ديمقراطيتها واستخف بالشعوب الضعيفة وتعدى على قيادات وحكومات، وتكبر وفجر حتى انه لحظة تلقيه ضربة الحذاء ابتسم ابتسامة الغرور فلم تكن ابتسامته من خوف.. هو قال أن هذا الفعل لا يصدر الا من بلد فيه ديموقراطية.. ونسأله مالفرق؟ فما فعله الامريكان في العراق أسوأ بكثير مما كان يفعله صدام- رحمه الله- .
ان هذا الصحفي (منتظر الزيدي) عبر في فعلته عن موقف ورأي كل عربي من بوش.. ها هو الان في السجن، فهل يجرؤ بوش أن يتنازل عن حقه ويطالب بالعفو عنه طالما لم يتأذى، ولو من باب احترام حقوق الانسان؟ طبعا لن يفعل بوش ذلك، أو هكذا أعتقد، القضية اذن ليست أن هذا الفعل صدر بسبب الديموقراطية ، انما حدث هذا الأمر تعبيرا عن كره العرب لبوش لأنه اقترف الكثير من الآثام بحق الشعب العراقي والشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وكذلك السوري والعربي والمسلمين
أسعار الدواجن والتدخل السريع!!
محمود الداوود
طالعتنا الانباء مؤخرا بأن وزارة الزراعة بصدد اتخاذ سلسلة من الاجراءات(قريبا) لحماية المواطن من الارتفاع في اسعار الدواجن المبالغ فيه، ومن ذلك تخفيض الرسوم الجمركية على الدواجن المستوردة لتصبح 5% بدلا من 27%.
طبعا هذا الكلام جيد جدا لكن السؤال العالق في الذهن بعد هذه التصريحات هو: أين كانت الوزارة منذ بدء ارتفاع أسعار الدواجن؟ فالدواجن بيعت بأرقام عالية جدا من فترة ليست بالقصيرة، والتجار استغلوا المواطنين وربحوا منهم ما ربحوه، والوزارة كانت تكتفي بالمراقبة ولما خرجت التصريحات جاءت لتقول أن التدخل (الوزاري) سيأتي (قريبا) ولم تؤكد حدوث ذلك في وقت محدد.. كان الأجدر بالوزارة أن تحرك قوات التدخل السريع لديها فور حدوث الارتفاع الجنوني لأسعار الدواجن، وأنه حين يتم اتخاذ القرار لا بد أن يكون قرارا فجائيا وليس الاعلان عنه بأن الحكومة أو الوزارة (سوف) تتخذ إجراءات (قريبا)!! لأن من شأن الـ(قريبا) هذه أن تحذر التجار وتجعلهم يتحايلون على الأوضاع وكأن الوزارة تمنحهم الوقت (للهروب) بأرباحهم الخيالية على حساب المواطني
السلط مدينة الثقافة الاردنية
محمود الداوود
لا زلنا نحتفل متأخرين بمناسباتنا.. فمنذ إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية وما تبعها من إعلان للمدن الأردنية على المستوى المحلي، نحط الآن في رحاب السلط عاصمة للثقافة الأردنية، ويأتي الإحتفال الرئيسي بهذه المناسبة(كالعادة) متأخرا، ففي 31/3/2008 أوقدت شعلة المدينة!!
لماذا هذا التأخير لثلاثة أشهر حتى نحتفل في مناسبة وضعت أسسها وعناوينها قبل ذلك بكثير؟ ماذا تبقى من المناسبة حتى نحتفل بها رسميا الآن؟ لماذا لم يتم ذلك منذ شهر كانون الثاني أي من بداية العام؟
إذا كنا نعاني دائما من الوضع الثقافي المتردي محليا فهذا سببه ان بعض القائمين على الثقافة يتنبهون للمناسبات متاخرين لعدم اهتمامهم بالاصل بها!! وبعضهم يماطل في انجاز أي احتفال ثقافي بحجة المصاريف، كما أن وزارة الثقافة المعنية بهذه المناسبات بالذات مقصرة تماما في مسألة التسويق لمناسباتها الثقافية.
نحن في الاردن نعاني من سوء التسويق لمناسباتنا، كما ان الجهات الكب
نكسة جديدة للصحافة الاردنية!!
محمود الداوود
جاء إقرار النواب والاعيان لفرض 5% (لاحظوا- فرض) من قيمة الاعلانات في وسائل الاعلام لدعم الثقافة ليشكل نكسة جديدة للصحافة الاردنية، التي توالت عليها النكسات منذ فترة.. ففي الوقت الذي تفاءل فيه الجسم الصحفي بالحكومة الجديدة التي تلقت الاوامر مباشرة من جلالة الملك في كتاب التكليف السامي وفي خطاب العرش في افتتاح اعمال مجلس الامة الجديد الحالي بان تنال الصحافة حرية اكثر وانفتاح اكثر، وقدرة على الحصول على المعلومات، من اجل القيام بدورها الرقابي ضمن سلطتها (التنويرية) للحكومة، فان ما حدث هو العكس، فقد اصبح الوصول الى المعلومة (جريمة) يعاقب عليها (الموظف) في (القطاع الحكومي) مما شكل حجر عثرة أمام الصحافة للوصول الى المعلومة، وفي الوقت الذي استنكر فيه جلالة الملك حبس الصحفيين على خلفية قضايا مطبوعات ونشر نجد أن هناك أحكاما بالسجن طالت بعض الصحفيين، رغم إيماننا المطلق بعدالة ونزاهة قضائنا الاردني، الا ان المسألة في فكرتها خطيرة تحتاج الى قراءة والبحث في التفاصيل.. ورغم ان الجسم الصحفي بدأ يطالب برفع نسبة وحصة (نقابة الصحفيين) من الاعلان من 1% الى 2% (لاحظوا التواضع في الطلب- 2% فقط)، نجد ان هناك من يقفز فوق هذا كله، ويفرض 5% فجأة وبدون مقدمات بحجة دعم الثقافة؟
كلنا مع دعم الثقافة، لكن كيف ندعم الثقافة؟ هل بالاستقواء على الضعفاء من اجل تحقيق ذلك؟ ثم ما هي الصحف المشمولة بهذا القرا
الاسلام يعود غريبا كما بدأ.. وقريش تفيق من جديد
محمود الداوود
الحملة الشرسة التي يقودها الغرب ضد الاسلام ليست بمستغربة فقد أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام منذ أكثر من 14 قرن من الزمان، أن (الاسلام سيعود غريبا كما بدأ)، وها هو يعود غريبا بالفعل، فكما كانت قريش تفعل بالمؤمنين ها هم الغرب يفعلون وبطريقة مشابهة تماما لما كانت تفعله قريش، من تكذيب واستهزاء وازدراء واتهام، بل أن الحملة الغربية ضد الاسلام في تزايد عجيب، بل في تنافس لم يسبق لها مثيلا، فالشاطر منهم هو الذي يتطاول على الذات الالهية وعلى الرسول الكريم وعلى المؤمنين وعلى القرآن، والغريب أنهم جميعا اتفقوا أن يعادوا الاسلام وحده، وكأنه الدين السماوي الوحيد الذي نزل من عند الله!! وتناسوا الأديان الأخرى التي لم يوجهوا لها أي تهمة ولم يخرجوها من ملة (الانسانية)، تماما كما فعلت قريش في ذلك الزمان حيث أنكرت الاسلام ولكنها كانت لا تتعرض للمسيحيين ولا حتى لليهود، رغم أنهما دينين لم يؤمنا بالأصنام، كما كانت تعبد قريش والأعراب، والغرب حاليا يتع
انتخابات نقابة الصحفيين.. حسم اسم النقيب قبل الموعد.. ضرورة
محمود الداوود
أخذت (معركة) انتخابات نقابة الصحفيين لموقع النقيب بعدا تنافسيا جديدا هذا العام، لم يكن كذلك في دورات سابقة، فهذا العام هناك برامج انتخابية يتكئ عليها المرشحون والتي أعلن عنها في أوقات متقاربة جدا، أحد المرشحين فضل الانسحاب مبكرا حتى قبل أن يبدأ التسجيل الرسمي، وبصراحة خيرا فعل الزميل الاستاذ سميح المعايطة، بل انه اتخذ الخطوة الجريئة في وقتها المناسب، مما زاد من إعجابنا فيه، فليست المسألة فوز وخسارة، بل هي إفساح المجال لآخرين قادرين على تنفيذ برامج انتخابية تحمل أفكارا متنوعة يحتاجها الجسم الصحفي.
(معركة) انتخابات نقابة الصحفيين ستزداد سخونة برأيي كلما اقترب الموعد الرسمي للانتخابات، فموقع النقيب يتنافس عليه أربعة مرشحين حتى لحظة كتابة هذا المقال، في حين هناك العشرات سيتنافسون على مقاعد الهيئة الادارية، ومعركتهم ستكون الأقوى، لأن كل زميل من الزملاء له مؤيدين، وهذا سيساهم في خلق أجواء تنافسية بالغة السخونة، أما موقع النقيب، فأنا شخصيا أرى ضرورة حسم المسألة قبل الموعد المقرر للتسجيل الرسمي للانتخابات، واعتقد ان الموضوع لا بد أن ينتهي الى (التزكية) لمرشح بعينه، فالبرامج الانتخابية نشرت عبر الصحف وعبر المواقع الاخبارية الالكترونية، وكل صحفي









